مشكلة التسميه الفلسفيه




إنها العائق الوحيد الذي يمكن ان نقف عنده ونعرف مصدره ونجري بحوثآ لكي نحصل علي معرفة السؤال وهنا. كلٌ فينا يحاول ان يسيق نظرياته وافكاره وكل ما عنده من معرفه لكي يستنتج تعاريف للفلسفه بتجاربه للحياه خاصه ومع المجتمع عامه ونظريته للماده والوجود فهنا يمكن ان نقول انه قد عرفه الفلسفة بحسب رؤيته الخاصه ويمكن ايضآ ان يكون. الخلاف والجدل والصراع الدائم والمستمر في الصيرورة الفلسفيه حتمآ سيكونآ مصدرآ لاندلاع حربآ فكريه شعواء تجاه البشريه ولكن نحن كلٌ له أرآه ونظرياته ومفاهيمه للفلسفه وتعريفه لكل كينونه تختلف عن الاخري الا كل من هو موجود وغير موجود وقديمآ قد اختلفوا في تعريف الفلسفه كل من. ارسطو. وافلاطون.وسقراط.  ويكارت وهيجل.  وسارتر. وكيركيجارت او مايسمي "بالأب الروحي لكل فلاسفة الوجد" 

وهنا جاء الرواقيون الذين نعتوا الفلسفه بسمياتهم الوريفه وقالو "ان العظام والاعصاب هي المنطق واللحم هي الاخلاق والنفس هي الطبيعه " بناءً علي هذه الرؤيه فيمكن ان نقول ان الفلسفه لها مزج مع العلوم الاخري من خلال ارتباطهم الوثيق. والفلسفه من اكثر العلوم التي يحتاجها العقل البشري فيمكن من خلالها يعرف مفهوم الوجود والعدم وعلم الطبيعه ومعني الميتافيزيقيا وكل من هوغامض في رؤية العقل البشري يمكن ان يكون ملموسآ ومحسوسإ 
وفي حد المنطق نقول ان الإنسان لن يتفلسف لا حينما يصطدم باللامعقول. او يقف وقفت تأمل لهذا الوجود والحياه وهذا الكون الفسيح اللامتناهي فهنا يمكن ان يتفلسف. والطبيعيون. انذآك كانوا. لا يفهمون معنآ للفلسفه. وقال "عن الفلسفه بأنها البحث عن العناصر من اجل الحقيقه واصل الكون " وهنا نستطيع ان نتعلم درسآ من فلسفة العقل. وكما قال السفسطائيون قديمآ إن الفلسفة هي "الجدل والخطابة" جعلوا منها ضربآ من التلاعب اللفظي الذي يقيم علي الفكـرة او القول المأثور لدي البشر ونحن في قلق دإئم تجاه تللك الازمات الفكريه الفلسفية. التي قد تغدوا مصيرنا بالابادة الجماعيه وتغدو بنا الي زوايا الجهل والتحقير وهنا لا يمكننا ان نتوقف ونري ما يحدث علي ان نحرك منطقآ المثقل بالتهديد علينا بقدر الامكان ان نواجه تلك الثورة. الفلسفية التي قد تدمر العقل البشري ببعضٍ من الترهات والمسائل التي قد تكون تكرارية كـ روتين الحياه وما عداه. وهل نحن مشكلتنا في التعريف للفلسفه وان كانت كذلك فعلينا ان نقف لبره ونفكر فيها وهنالك من يري العالم والوجود بنظاره الخاص وحياته بمنظار الاخرين. ويطرق علي نفسه اسأله قد يرددها دائمآ ويقول هل هنالك غايه من وجودي وهل هنالك حياة بعد الموت هل ننعم بها كوجودنا. الان هل خلقت لكي اسبح في الروافد التي تغذو بحر الحضاره الفلسفيه.  الخ

 "الدهشه هي الام التي انجبت الفلسفه"
ارسطو طاليس

تعليقات